Photostudio 1552753591312 960x480

المنتجات البلاستيكية تهدد خصوبة الرجال

95f75f002c5ba28a42c0bb6519883e56

الداخلة بوست

نشر الموقع الإلكترونى لصحيفة “التايمز” البريطانية، تقريرًا يفيد بأن استخدام البلاستيك بشكل يومى يغرق الرجال فى أزمة نقص الخصوبة، حيث وجد العلماء أن استخدام المواد البلاستيكية يحدث انخفاضا حادا فى معدلات الخصوبة بين الرجال، وذلك لاحتوائها على مواد كيميائية تسمى “الفثالات”، والتى تتواجد فى بعض الأدوات المنزلية وستائر الحمام ومواد التنظيف.

هذه المادة من الممكن استنشاقها أو استهلاكها أو امتصاصها عن طريق الجلد للنساء الحوامل، مما يمنع إنتاج هرمون التستوستيرون فى الأجنة الذكور والذى يحدث انخفاضًا بالحيوانات المنوية عند الأطفال حديثى الولادة.

وأشار التقرير إلى أن المنتجات البلاستيكية تحتوى على مواد كيميائية أخرى معروفة باسم الهيدروكربونات المشبعة بالفلور والتى تتواجد فى معاطف المطر “الووتر بروف” والمقلاة غير اللاصقة للطعام، مما ينتج عنها ضعف فى جودة الحيوانات المنوية.

ومن جانب آخر، أكد الموقع الأمريكى”cbsnews”، أن المواد الكيميائية التى تتواجد فى الأغراض البلاستيكية تؤثر تأثيرا كبيرا على خصوبة الأطفال فى المستقبل، فعندما تتعرض الحوامل خلال الأشهر الثلاثة الأولى من الحمل للمواد الكيمائية كالفثالات التى تتواجد فى البلاستيك عند استخدامه فى الطعام أو حاسة الشم أو اللمس، قد يكون أطفالهم الذكور أكثر عرضة للإصابة بالعقم فى المستقبل.

أوضح التقرير أن الذكور الذين تعرضوا لمادة الفثالات الكيميائية، تكون المسافة الشرجية التناسلية لديهم أقصر بكثير عن غيرهم الذين لم يتعرضوا لهذه المادة، كما أن المسافة الشرجية التناسلية هى المسافة بين فتحة الشرج والأعضاء التناسلية، وقد ارتبطت قصر هذه المسافة بالعقم وانخفاض عدد الحيوانات المنوية عند الذكور.

ومن جانبه، قال شان سوان، أستاذ الطب الوقائى والتناسلى فى كلية الطب ماونت سيناى فى مدينة نيويورك، إن تعرض النساء الحوامل لمادة “DEHA” المسرطنة التى تدخل فى تصنيع العبوات البلاستيكية، والمتواجدة فى الأنابيب الطبية المستخدمة فى العمليات الجراحية والمستلزمات الطبية ومجموعة متنوعة من المنتجات مثل منتجات العناية الشخصية، تؤثر تأثيرا كبيرا على خصوبة الأطفال حديثى الولادة.

وفى دراسة أجريت على ما يقرب من 800 امرأة وأطفالهن، وجد الباحثون أن تعرضهم لمادة DEHP، فى رحم الأم، ارتبط بقصر المسافة الشرجية التناسلية عند الذكور وليس الفتيات، مما تعد دليلا على انخفاض الخصوبة، كما أن عددا من الدراسات وجدت علاقة بين التغيرات فى الأجنة وتعرضها للمواد الكيميائية فى رحم الأم، ولوحظ أن تعرض الأم فى الأشهر الأولى للحمل لمادة الفثالات أو DEHA، سبب مهم فى التأثير على الجهاز التناسلى الذكرى.