Photostudio 1552753591312 960x480

دعوى مرتقبة ضد البوليساريو بتهمة جرائم ضد الإنسانية

2016010417002472803

الداخلة بوست - مدريد – «القدس العربي»

اعتاد أنصار جبهة البوليساريو رفع دعاوى ضد المغرب في نزاع الصحراء الغربية أمام القضاء الدولي، لكن هذه المرة قد يتحولون إلى الجهة المتهمة بارتكاب جرائم ضد الإنسانية والإرهاب بعدما قررت جمعية ضحايا الإرهاب الكنارية رفع دعوى ضد هذه الحركة متهمة إياها باغتيال 300 اسباني.

وأوردت الجريدة الرقمية كونفدنسيال يوم السبت الماضي خبرا حول اعتزام الجمعية الكنارية لضحايا الإرهاب «أكافيت» تقديم دعوى إلى المحكمة الوطنية في مدريد المكلفة بقضايا الإرهاب. وسيتولى محامي معروف بملاحقة عدد من قادة المنظمة الانفصالية إيتا هذا الملف المغاربي.

وتتهم الجمعية منظمة البوليساريو باغتيال ما يقارب 300 مواطن اسباني خلال عقدي السبعينات والثمانينات. وتقول رئيسة الجمعية «أكافيت» لوسيا خمينيس «هذه الأرقام حصلنا عليها بعد بحث ولم نتمكن من الاتصال بجميع أفراد عائلات الضحايا»، وتضيف أن الدولة الإسبانية اعترفت بـ130 اسباني ضحية إرهاب البوليساريو في الأراضي الصحراوية وفي مياه الصحراء كذلك.

وتبرز هيئة الدفاع في هذا الملف أن مسلحين من جبهة البوليساريو كانوا قد اغتالوا طاقم سفن صيد بالكامل في مياه الصحراء الغربية وأخضعوا آخرين للتعذيب وقتلوا عمالا اسباناً في مناجم الفوسفاط في الصحراء. وتضيف أنه لم تتم نهائيا معاقبة الجناة عن هذه الجرائم. وينتمي أغلب الضحايا إلى جزر الكناري القريبة من الصحراء الغربية لكن هناك اسباناً من مناطق أخرى مثل الأندلس وغاليسيا.

2016010416595249650

وكان أنصار جبهة البوليساريو يرفعون دعاوى ضد المغرب أمام القضاء الأوروبي وقد حققوا نجاحا في هذا الشأن نتيجة قرارات المحكمة الوطنية في مدريد متابعة ومحاكمة عدد من المسؤولين الأمنيين المغاربة بتهم جرائم ضد الإنسيانية، لكن هذه المرة يحصل العكس.

وكان مغاربة ومنهم صحراويون وحدويون قد حاولوا تقديم دعاوى ضد قيادة البوليساريو بجرائم ضد الإنسانية في مدريد ولم يتوفقوا في ذلك. ويختلف الأمر هذه المرة للأسباب التالية: في المقام الأول، اعتراف الدولة الإسبانية مؤخرا بأن بعض ضحايا البوليساريو من الإسبان في السبعينات والثمانينات هم ضحايا الإرهاب، وفي المقام الثاني هو محاولة هيئة الدفاع تأويل الجرائم التي وقعت بأنها جرائم ضد الإنسانية وليست فقط إرهابا. وإذا نجحت في هذا المسعى القانوني، فوقتها ستتم إعادة النظر في هذه الجرائم ولن تحال على الحفظ النهائي لأن الجرائم ضد الإنسانية لا يتم حفظها بل تبقى الملفات مفتوحة إلى الأبد.

وكانت هيئة الدفاع التي تتولى الآن هذا الملف قد نجحت في تحويل ملفات بعض قادة إيتا من جرائم إرهاب إلى جرائم ضد الإنسانية لا يطالها الحفظ.

قررت "الجمعية الكنارية لضحايا الإرهاب «أكافيت»"، رفع دعوى قضائية إلى المحكمة الوطنية في مدريد المكلفة بقضايا الإرهاب، ضد جبهة "البوليساريو".

وبحسب ما نقلته صحيفة "القدس العربي"، نقلا عن جريدة "كونفدنسيال"، فإن الجمعية المذكورة ضمّنت الدعوى القضائية باتهامات لقيادات في جبهة البوليساريو، باغتيال ما يقارب 300 مواطن اسباني خلال عقدي السبعينات والثمانينات.

وقالت رئيسة الجمعية «أكافيت» لوسيا خمينيس «هذه الأرقام حصلنا عليها بعد بحث ولم نتمكن من الاتصال بجميع أفراد عائلات الضحايا» مضيفة أن "الدولة الإسبانية اعترفت بـ130 اسباني ضحية إرهاب البوليساريو في الأراضي الصحراوية وفي مياه الصحراء كذلك".

وأكدت الجريدة، أن محاميا معروفا بملاحقة عدد من قادة المنظمة الانفصالية "إيتا"، الباسكية، (سيتولى) هذا الملف المغاربي، إذا تؤكد هيئة الدفاع في هذه القضية أن مسلحين من جبهة البوليساريو كانوا قد اغتالوا طاقم سفن صيد بالكامل في مياه الصحراء وأخضعوا آخرين للتعذيب وقتلوا عمالا اسباناً في مناجم الفوسفاط في الصحراء، كما أشارت هيئة الدفاع إلى أنه لم تتم نهائيا معاقبة الجناة عن هذه الجرائم، التي ينتمي أغلب الضحايا إلى جزر الكناري القريبة من الصحراء الغربية لكن هناك اسباناً من مناطق أخرى مثل الأندلس وغاليسيا.

2016010416593847175La provincia 1255