Photostudio 1552753591312 960x480

ما غريب إلا كذيبكم/ردا على صحافة التضليل الموالية لمجلس التحشليف الجهوي..هنا كاين المشكل!؟

 

المركز الأطلسي الصحراوي للإعلام و أبحاث مكافحة الفساد و تحليل السياسات

هنا كاين المشكل يا صحافة الديبشخي و ذباب مجلس الجهة الاعلامي..بالصور الدليل القاطع على أن اغلبية مشاريع البنية التحتية بمدينة العيون التي يتباهى بها الذباب الاعلامي و الإلكتروني التابع لمجلس التحشليف الجهوي، ممولة و مدعومة من طرف مجلس جهة العيون الساقية الحمراء.

ايوا الله يحشمكم...و مع ذلك تستحمرون الساكنة و تستمرون في تضليلها عن طريق مقارنات مفبركة بين الداخلة و العيون..و شتانا بين الاثنتين..و كما يقول علماء المنطق لا مجال للمقارنة حين يكون الفارق صارخا و مهولا كما هو الحال في هذه النازلة المفروشة..و بالفعل، شتانا بين بلدية الداخلة التي لم تستفد طيلة فترتها الانتدابية من درهم واحد من مجلس الجهة الملياري لدعم تدخلاتها في مجال تطوير البنية التحتية بعاصمة الجهة التي تتركز فيها كل الجهة بساكنتها و جماعاتها الترابية و انشطتها الاقتصادية، و تركت وحيدة بميزانية فقيرة تصارع تحديات جسام و خصاص مهول و إرث اسود بغيض..و بين بلدية العيون التي فتحت أمامها ميزانيات مجلس جهة العيون تغرف من حياضها بلا حساب أو شرط.

لكن نكررها للمرة الالف..و الله لو كان تولى شؤون تدبير بلدية الداخلة في ظل هذه الظروف المحبطة و الحصار الظالم و الاكراهات المخزية، شخص آخر غير "الجماني"..لما أنجز متر واحد من الاسفلت الساخن على الطريق..و لما وضعت زليجة يتيمة في زقاق..و لما هيئت حديقة أو شيدت ساحة عمومية..لكن نحمد الله على رجل شريف عفيف كابر فالخير ابا عن جد من طينة "سيدي صلوح الجماني" و إلا لكانت الداخلة اليوم نفسها الداخلة التي أورثوها له اشبه بكاريان كبير ليس فيها من البنية التحتية سوى ما خلفه الاستعمار الاسباني وراءه من العدم.

لذلك، توقفوا ايها المقبوحين عن إخفاء الشمس بالغربال..حربكم الإعلامية القذرة ضد بلدية الداخلة انفصمت عراها و انفضحت أكاذيبها السخيفة و اضحت أضحوكة ساكنة الداخلة.. أما منجزات بلدية الداخلة التنموية بقيادة "سيدي صلوح الجماني" التي تبصم عليها كل يوم في الميدان، فلا تحتاج منكم و من وراءكم مجلس التحشليف الفاشل شهادة اعتراف، لأنها في قلوب الساكنة و الأغلبية الصامتة، خصوصا بأحياء الوحدة و النهضة و الحسني، و باقي الاحياء ناقصة التجهيز، التي ورثها "الجماني" أشبه بكاريانات منكوبة، و أصبحت اليوم احياء عصرية ذات بنية تحتية متكاملة.

ايوا الله ينعل اللي ما يحشم...