Photostudio 1552753591312 960x480

حصري‖ حقيقة حجز جنوب إفريقيا لسفينة محملة بالفوسفاط الصحراوي متوجهة الى نيوزلاندا

Polisario phosphate sahara

الداخلة بوست

أقدم قاض جنوب إفريقي، يوم أمس الثلاثاء، على اتخاذ قرار الحجز الاحترازي على سفينة تنقل شحنة من الفوسفاط الصحراوي، موجهة من شركة فوسبوكراع إلى زبون نيوزيلاندي، بناء على دعوى تقدمت بها جبهة البوليساريو.

وكانت السفينة التجارية، وهي تابعة لزبون مجموعة المكتب الشريف للفوسفاط، ينتمي إلى نيوزيلاندا، أقلعت من الصحراء يوم 23 أبريل الماضي، ودخلت إلى ميناء جنوب إفريقي للتزود بالوقود، قبل إكمال سيرها نحو نيوزيلاندا.

وأكد محمد سؤال، مستشار مصطفى التراب الرئيس المدير العام لمجموعة المكتب الشريف للفوسفاط، أن قيام القضاء في جنوب إفريقيا بالحجز على السفينة، التي كانت تقل الفوسفاط، هو قرار عاد، لا يتضمن أي حكم، وإنما هو إجراء احترازي، بناء على الدعوى التي رفعتها جبهة البوليساريو، الذين كانوا يتتبعون مسارها منذ غادرت الصحراء.

وأوضح المسؤول المغربي، أن الفوسفاط الصحراوي، الذي كان على متن السفينة المحتجزة، تعود ملكيته إلى زبون نيوزيلاندي يدعى “Ballain”، وهو من الزبناء المميزين لدى المكتب الشريف للفوسفاط، ويعود التعامل معه لأزيد من 60 سنة.

وأردف محمد سؤال أن من اعتبرهم "خصوم" المغرب كانوا يتتبعون مسار الباخرة، التي كانت تقل الفوسفاط، إلى أن توقفت بميناء إليزابيت بجنوب إفريقيا للتزود بالوقود، فاستغلوا الفرصة، ورفعوا دعوى قضائية للحجز على السفينة، وهو ما استجاب له القاضي، فأصدر قراره بالحجز الاحترازي، في انتظار أن يخبر الطرف الثاني أي المغرب.

واسترسل مستشار التراب موضحا أن الخلاف قضائي محظ، وأن مسؤولي المكتب الشريف لديهم ثقة في القضاء الجنوب الإفريقي، وواثقون من رفع هذا الحجز عندما سيعرضون كافة الوثائق المتعلقة بهذا الملف أمام المحكمة المختصة في دولة جنوب افريقيا، لأن “شركتنا الفرعية فوسبوكراع تعمل بمراعاة تامة للإطار المحدد من قبل منظمة الأمم المتحدة ووفقا للقانون الدولي”، يضيف المسؤول المغربي بالمكتب الشريف للفوسفاط.

يشار إلى أن مصادر إعلامية صحراوية تحدثت على نطاق واسع عن بيان صادر عن جبهة البوليساريو تؤكد فيه أن جنوب إفريقيا، بمبادرة من الجبهة، حجزت ﺷﺤﻨﺔ ﻣﻦ الفوﺳﻔﺎﻁ الصحراوي، الذي تنتجه شركة فوسبوكراع بالعيون، ﺗﻘﺪﺭ ﺣﻤﻮﻟﺘﻬﺎ ﺑﺨﻤﺴﻴﻦ أﻟﻒ ﻃﻦ، وأنها ﻛﺎﻧﺖ ﻣﻮﺟﻬﺔ إلى أﺳﺘﺮﺍﻟﻴﺎ.

المصدر : وكالات