Photostudio 1552753591312 960x480

استمرارية في الزمان و المكان..بلدية الداخلة بقيادة "الجماني"

 

المركز الأطلسي الصحراوي للإعلام و أبحاث مكافحة الفساد و تحليل السياسات

بعيدا عن إضاعة المال و الجهد على صناعة إعلام موازي من الطبالة و النكافات، و توزيع الفتات و الشياطا على الساكنة، كما هو حال مجلس الجهة الفاشل، و بعيدا أيضا عن أناشيد الطرب الملحون التي تعزفها كتائب الذباب الإلكتروني القذر في حضرة "ولد ينجا" و حزبه الإستغلالي، الذين تعرف جيدا مدينة الداخلة و ساكنتها من المهمشين و المحرومين و الكادحين، تاريخهم الأسود و حصيلة تدبيرهم الصفرية، و صحيفتهم المضمخة بشتى صنوف الجحود و العدمية السياسية.

بعيدا عن كل ذلك البؤس و التشوه التدبيري، أطلقت الجماعة الترابية للداخلة خلال فترتها الانتدابية و بتوجيهات و إشراف مباشر من "سيدي صلوح الجماني"،  مشروع تنموي متعدد الروافد، يعد الأضخم من نوعه بهذه الربوع المالحة منذ عودة الإقليم إلى حضيرة الوطن الأم، يهم أشغال تبليط و تكسية أحياء و أزقة مدينة الداخلة بأجود أنواع الإسفلت الساخن و الزليج الراقي و تأهيل الساحات العامة و الفضاءات الخضراء، شملت جميع الأحياء ناقصة التجهيز، من حي أم القسم شمال المدينة و إلى تخوم أحياء السلام و الحسني و النهضة و الوحدة، و هو ما غير من وجه المدينة التنموي, و جب كل التاريخ الأسود و الخصاص المهول الذي ورثه "الجماني" على جميع الأصعدة.

إنها إنجازات تنموية ملموسة لا تزال تتحقق كل مطلع شمس يوم جديد، يشهد عليها الميدان، تكذب صحافة "النكافات" و البهتان، و تثير جنون حلف الفاشلين و قطاع الطرق الانتخابويين, و تثبت بالأدلة و الأرقام و الصور و الفيديوهات المجهودات المخلصة التي بذلتها و لا تزال بلدية الداخلة تحت رئاسة "الجماني" من أجل تطوير البنية التحتية للمدينة، و تحسين مستوى عيش المواطنين، بعيدا عن القصاصات الاخبارية الصفراء, و الحملات الدعائية المفبركة التي يديرها من خلف الكواليس حلف "التحشليف" و كتائبه الإلكترونية و صحافته الموازية مدفوعة الأجر، من أجل تشويه صورة "الجماني" و تبخيس حصيلته التدبيرية المحترمة و منجزاته التنموية المشرفة. منجزات ضخمة حققتها بلدية الداخلة تحت رئاسة "سيدي صلوح الجماني"، رغم تكالب الأعداء، و الحصار المالي الخانق المضروب عليها من طرف مجلس الجهة، و اكراهات تنمية مدينة تحتضن فوق ترابها إقليمين و جهة بأكملها.

من جهة أخرى، و في إطار تتبعنا للسياسات العمومية التي تنتهجها المجالس المنتخبة بجهة الداخلة وادي الذهب، و تزامنا مع الحركية التنموية و العمرانية التي تشهدها مدينة الداخلة، يستطيع المواطن البسيط و الأغلبية الصامتة من ساكنة عاصمة الجهة، أن يستوعبوا بشكل قاطع لا يحتمل الشك أو التخمين، بأن بلدية الداخلة بقيادة "سيدي صلوح الجماني" و تحالفه الإنتخابي المسير، تعتبر المجلس المنتخب الوحيد بالجهة الذي نجح بشكل لافت في تنزيل اختصاصاته الذاتية و بصم بقوة في الخارطة التنموية بعاصمة الجهة من خلال مجموعة ضخمة من الأوراش التنموية المهيكلة التي شملت جميع القطاعات الهامة و الحيوية للساكنة.

أوراش تنموية غير مسبوقة لا تزال تشهدها المدينة إلى حدود كتابة هاته الأسطر، استطاعت أن تنزلها على ارض الواقع بلدية الداخلة، رغم ضعف الإمكانات المالية الممنوحة للمجلس و حجم الخصاص الهائل الذي ورثه "الجماني"، ناهيك عن العقاب المالي الآثم الذي تعرضت له بلدية الداخلة من طرف خصوم الرجل الانتخابويين، بإمتناع مجلس "ولد ينجا" عن تقديم الدعم المالي الغير مشروط لميزانية البلدية من أجل مؤازرة مجهوداتها الضخمة في مجال تطوير البنية التحتية للمدينة و تحسين مستوى عيش الساكنة.

و عودة على بدأ، و في اطارالمجهودات المبذولة من طرف المجلس الجماعي للداخلة بقيادة "سيدي اصلوح الجماني" للنهوض بالبنية التحتية للمدينة، تشهد حاليا أحياء الوحدة و النهضة عمليات تهيئة شاملة، همت تبليط الأرصفة و تكسية الطرقات بأجود أنواع الإسفلت الساخن، و مدها بشبكة إنارة عمومية متكاملة. كما يشهد ورش تأهيل المدخل الشمالي لمدينة الداخلة تقدما كبيرا في اشغاله من خلال تبليط ارصفته و تثبيت اعمدة إنارة عمومية ذات رونق جمالي على جنباته، و نفس الكلام ينطبق على أشغال إعادة تأهيل شاطئ فم البير المتواصلة، ما سيحوله الى جوهرة عمرانية للإستجمام و متنفس بحري و طبيعي من الطراز الرفيع، ناهيك عن أشغال ورش إعادة تهيئة و تطوير حديقة لابلاصا التاريخية و الذي سيجعل منها تحفة حضارية و ايكولوجية و ترفيهية من الروعة بما كان. و هو ما يحسب لبلدية الداخلة تحت رئاسة "سيدي صلوح الجماني" الاستثنائية, التي حولت الداخلة إلى أوراش تنموية مفتوحة على مصراعيها, و خصوصا على مستوى الاحياء السكنية الجديدة الوقعة جنوب و شمال مدينة الداخلة التي ظلت لعقود طويلة تأن تحت وطأة الهشاشة و التهميش الأسود.

خلاصة القول, المجلس الجماعي للداخلة تحت القيادة الرشيدة ل"سيدي صلوح الجماني" و إلى حدود الساعات الأخيرة من فترته الانتدابية، عازم على مواصلة تطوير البنيات التحتية للمدينة وتقديم خدمات قرب افضل للساكنة، وتأهيل المدينة على كافة المستويات السوسيو-إقتصادية من خلال الاوراش التنموية الكبرى الحالية والمستقبلية التي أطلقتها الجماعة و التي تهم جميع الأحياء, وذلك في اطار سياسة مجالية عادلة، تستجيب لتطلعات وانتظارات الساكنة, و تواكب التوسع العمراني والدينامية التنموية التي تشهدها الداخلة في مختلف المجالات. ما يؤكد بأن "الجماني" لم يعتبر في يوم من الايام الكرسي مطية لتحقيق مكاسب شخصية او تصفية حسابات سياسية و انتخابية وضيعة، و لم يسجل عليه التاريخ أيضا و منذ توليه مسؤولية تسيير شؤون مدينة الداخلة أن تعامل مع الاشكالات التنموية و إنتظارات الساكنة بمنطق الابتزاز أو استغلالها من أجل التسويق الإنتخابي لشخصه او حزبه، بل كان و لا يزال منشغلا بتنزيل صلاحيات مجلسه و اختصاصاته الحصرية في مجال النهوض بالبنية التحتية بكل تفان و إخلاص و استمرارية في الزمان و المكان خدمة لساكنة الجهة و وفاءا بوعوده و عهوده. فهل يا ترى يتعلم مجلس "دون كيشوت" الجهة من هذه السياسة التدبيرية الرشيدة لبلدية الداخلة بقيادة "الجماني" التي يزكيها الواقع و الميدان, أم أنه سيظل مشغول هو و أذرعه الإعلامية بمصارعة طواحين الهواء, و إهدار أموال الفقراء على الترويج لإنجازات خيالية حبيسة قصاصات إخبارية من "لخريطي لحمر"؟