Photostudio 1552753591312 960x480

كرانس مونتانا .. والداخلة بيد مولانا

1458132716

الداخلة بوست - الداخلة بريس

في الوقت الذي تجري فيه الأعمال على قدم وساق من أجل إنجاح منتدى كرانس مونتانا الذي ستستقبله مدينة الداخلة، ابتداء من يوم غد  حتى 22 من هذا الشهر، وترتفع فيه الدعوات إلى ضرورة قيام الكل بواجبه حتى تبرز الصورة الجميلة لهذه المدينة، والأعمال الجبارة التي أُحدث بها منذ عودتها إلى حضن الوطن الأم المغرب، وحتى هذه اللحظة،  تأبى بعض الإدارات بهذه المدينة القيام بواجبها، وتصر بشكل غريب على  الاستمرار في  إغراق هذه المدينة في الأوحال، والرفع من مشاكل وآلام ساكنة الداخلة، فجل أحياء مدينة الداخلة وجوهرة الجنوب وعروسه،  تغرق في برك آسنة من الواد الحار، فلا يكاد يخلو أي حي من هذه البرك القذرة التي تزكم النفوس وتسبب ضيق التنفس وحساسية العيون ناهيك عن "أكندي" الذي اصبح مرضا مشتركا بين ساكنة الداخلة، فقط لأن وكالة الماء الصالح للشرب التي يقع تحت مسؤوليتها تدبير الصرف الصحي بالداخلة، وتتحصل لقاء ذلك على مبلغ محدد في كل فاتورة للماء الصالح للشرب التي تستخلصها كل شهر من جيوب المواطنين بعروس الجنوب، الغارقة حتى الأذنين في وحل الواد الحار، (فقط) لأن هذه الوكالة تأبى القيام بواجبها لسبب لا يعلمه إلا الله والقائمين عليها، ولأن بلدية الداخلة، التي فوتت لهذه الوكالة تدبير الصرف الصحي بالمدينة، تتعفف هي الأخرى عن مراقبة ومحاسبتها لعدم القيام بواجبها، لسبب أيضا لا نعلم، إن كان تهاون في القيام بالواجب، او تهاون في الحفاظ على صحة المواطنين أولا الذين انتخبوا هذا المجلس للحفاظ على حقوقهم والرقي بهذه المدينة، وثانيا الحفاظ على جمالية ونظافة الداخلة، التي يبدو من واقع ما نرصد أنها تقع في  ذيل ترتيب أولويات هذا المجلس إن لم نقل أنها غير موجودة.

فتخيلوا معي لو أن أحد ضيوف كرانس مونتانا قام بجولة في احياء المدينة التي تفوح منها رائحة "الرطريطي" ماذا سيكون موقفه من الكلام الذي يتحدث عن جمالية الداخلة وقوة بنيتها التحتية، ومسؤوليها لا يستطيعون حتى خلق شبكة قوية للصرف الصحي؟ و كيف سيصبح هذا الضيف سفيرا لجوهرة الجنوب، ومدافعا عن وحدة المغرب الترابية؟  ثم متى سيتم ربط المسؤولية بالمحاسبة؟ لمحاسبة وكالة الماء الصالح للشرب بالداخلة، على ما ترتكبه من أخطاء خطيرة في حق ساكنة هذه المدينة، واستهتارها بصحة المواطنين وعدم القيام بواجبها؟

صور للداخلة الغارقة في الواد الحار:

145813225697

145813225495