Photostudio 1552753591312 960x480

كارثة‖بينما ساكنة الجهة تعاني البطالة و المرض "ولد ينجا" يبرمج تشييد عرشه الجديد ب3 ملايير سنتيم

Commune dakhla region difference

الداخلة بوست

و كان عرشه على واجهة المحيط الاطلسي, من رأه منكم يا ساكنة الجهة من المحرومين و المعوزين و العاطلين و البائسين, فلا يحسبه لجة أو حكاية أسطورية من قصص ألف ليلة و ليلة, ف "يزهق لو لفريخ", بل انه صرح ممرد من قوارير. فسبحوا اذن, و حمدوا و هللوا, و قولوا بصوت واحد: ان ظلمنا أنفسنا, و أسلمنا ميزانياتنا و أرزاقنا ل "ولد ينجا" من أجل سنين عجاف, باتت نذرها الشؤم تلوح في الافق.

و بينما, و على سبيل المثال لا الحصر, و بعد ولايتين انتدابيتين له على رأس بلدية الداخلة, لا يزال "سيدي صلوح الجماني" الخصم اللدود ل"ولد ينجا" و حلفه العشائري, يقيم مجلسه ببناية قديمة, يوازي عمرها, عمر استرجاع اقليم وادي الذهب الى حضيرة الوطن الام, حفاظا منه على المال العام من التبذير و النهب و الضياع, اختار "ولد ينجا" أن يمارس سياسة "خالف تعرف" و أن ينعش مقاولات "حمالة" وارززات, و لكن على حساب مطالب و انتظارات و أرزاق الساكنة المحرومة, من خلال برمجته جزء من فائض خميرة الميزانية, في تشييد مقر أسطوري لمجلسه الايل للسقوط, بعد صدور قرار محكمة النقض, الذي بات على الأبواب, برغم أن المقر الحالي للمجلس فيه الكفاية و يزيد.

و طبعا و من دون شك, لو كان فاز لا قدر الله برئاسة مجلس بلدية الداخلة حلفه الاثنوقراطي, لكنا الأن أمام مشروع ملياري أخر, لتشييد مقر جديد للبلدية, يرضي هوس و غرور و "فخيرة" هؤلاء "الشراتيت", الذين لا يهمهم سوى "لعياقة" و "التمينديخ" و افتراس المال العام, على جثث بؤساء و معوزي و مرضى هذه الارض الملعونة.

حيث خصص مجلس "ولد ينجا" 3 ملايير سنتيم من الفائض التقديري لمالية سنة 2017, الذي صادقت عليه أغلبيته من المؤلفة قلوبهم, خلال دورة المجلس الإستثنائية التي عقدها يوم الثلاثاء الماضي, والبالغ  100 مليون و879 ألف درهم, من أجل بناء "عرشه" الجديد على الطريق الساحلية الرابطة بين الداخلة وفم لبير. و هو الأمر الذي واجهه فريق المعارضة بانتفاضة عارمة و معارضة ضروس, مؤكدين في جميع مداخلاتهم أن بناء مقر جديد لمجلس جهة الداخلة وادي الذهب لا يعتبر من الأولويات حاليا, وأنه كان الاولى تخصيص هذا المبلغ الخيالي, لبناء مدارس أو مستشفى جديد, أو تمويل خلق مشاريع شبابية أو غيرها من المشاريع الاجتماعية التي تعود بالنفع على ساكنة الجهة, في حين رحب أعضاء أغلبية "ولد ينجا" بالمشروع, مبررين ذلك بأنه سيحتوي –أي المقر الجديد- على قاعة كبيرة يمكن تخصيصها لتنظيم المؤتمرات والملتقيات التي تشهدها مدينة الداخلة على مدار السنة, فتصوروا الطريقة التي يفكر بها "ولد ينجا" و حلفه و أغلبيته, الذين كل ما يهمهم هو "لافييسطات" و البهرجة و الملتقيات و طاولات "كعب غزال", أما حاجيات الساكنة و أوجاعها, فلتذهب الى الجحيم.

تجدر الاشارة الى أن فكرة بناء مقر جديد, و كما يعرف الجميع, من هندسة رئيس مجلس الجهة السابق و عضو فريق أغلبية "ولد ينجا" حاليا, الذي عرضها خلال أحد دورات مجلس الجهة, ليتبناها اليوم الرئيس المقال بحذافيرها, و نفهم سبب اصطفاف هذا الأخير الى جانب حلف "ولد ينجا", و نستوعب الفلسفة البائسة التي بنى عليها حزب الاستقلال تحالفاته السياسية...يتبع