Photostudio 1552753591312 960x480

Photostudio 1603723912630 900x600

المركز الأطلسي الصحراوي للإعلام و أبحاث مكافحة الفساد و تحليل السياسات

و تستمر الضفادع الصحفية و الاجنح الاعلامية صنيعة مجلس الجهة الفاشل، في بخ سموم دعايتها الصفراء التافهة و الهزلية ضد بلدية الداخلة و رئيسها، و الجديد هذه المرة في مسلسل قوارض إعلام الصرف الصحي الموالية لمجلس "ولد ينجا"، فيديو تافه لسيدة تافهة، شبعت خبز و لعب الشحم على كلاويها، مستاءة من كون بلدية الداخلة قامت بتجهيز زقاقها بأجود أنواع الاسفلت الساخن، و تكسية رصيف منزلها بأفخم انواع الزليج، و في الأخير تشتكي من كون ماء "التسياق" لا تستطيع "يا وني" تصريفه للخارج، و كأنها تعيش في فيافي الجبال و الأحراش، و قد جهلت بأن هذا النوع من "التسياق" تجاوزته الشعوب المتحضرة و لم يعد يقم به سوى الأوباش و الرعاع المتخلفين عن ركب الحضارة و المدنية، حيث يعرف الجميع بأن المواطنين الواعين و المتحضرين استغنوا منذ ردح من الزمن عن تصريف قاذورات منازلهم في الازقة و الشوارع، و استعاضوا عنها بتركيب "قرقرات" عند عتبات المنازل و داخلها لتصريف مياه التنظيف و "تسياق".

إن هذه النازلة المشينة و طريقة تسويقها إعلاميا من طرف ضفادع مجلس الجهة "الصوحافية" لتشويه بلدية الداخلة تحت عنوان "فضيحة"، تنطبق عليها الاحجية المغربية: "و مال مك مزغب"، حيث يحكى أن أسدا كان يحقد على أحد القردة و يوسعه دوما بالضرب المبرح، فلاحظ الثعلب بذكائه المعهود أن صورة ملك الغابة قد تضررت بسبب هذا الشطط في استعمال السلطة, و أفتى له بحيلة ذكية ستجعله يستطيع دوما تبرير ضربه للقرد. فأقترح عليه أن يطلب من القرد أن يأتيه ببيضة، فإذا كانت نيئة ضربه بحجة أنه كان يريدها مسلوقة، و العكس صحيح. أعجب الأسد بالفكرة الجهنمية و ناد على القرد بأن يجلب له بيضة, لكن القرد كان أذكى من الاثنين, و سأل الأسد هل يريدها نيئة أم مسلوقة, فلم يستطع الأسد أن يتمالك أعصابه و غضبه و أمسك بالقرد و بدأ يضربه و هو يصرخ: "و مال امك مزغب".

مما لا شك فيه أن النجاح التدبيري الكبير الذي حققه رئيس بلدية الداخلة و معه فريق عمله من أعضاء مكتبه المسير, في مجال النهوض بالبنية التحتية للمدينة، و الشعبية الكاسحة التي بات يتمتع بها "الجماني" على مستوى احياء المدينة خصوصا تلك المتواجدة بالضفة الجنوبية التي كانت تعاني الاقصاء و التهميش، إضافة إلى الحنكة التي أدار بها دفة الصراع السياسي على مستوى مجلس بلدية الداخلة, كل تلك الأحداث المتسارعة كانت بمثابة القشة التي قسمت ظهر بعير الدعاية البائسة التي ظل يطلقها أعداء الرجل و رقيقهم الإلكتروني القذر و مواقعهم الصحفية التابعة، الى درجة سايكوباتية مزمنة تسمى في علم النفس المرضي ب"من حر حرورو". 

قولا واحدا، بلدية الداخلة و كما هي عادتها دائما, و برغم التشويش و الغوغائية الصادرة من الأبواغ الدعائية العرمرم المحسوبة على حلف "ولد ينجا" السياسي, و رغم كذلك حصار مجلس الجهة المالي، مستمرة في إضاءة الشمعات التنموية تلو الشمعات، و ماضية في تحمل مسؤولياتها الجسيمة و صرف آخر درهم بجعبتها من أجل النهوض بالبنية التحتية للمدينة, و تحسين شروط عيش المواطنين, في الوقت الذي لا يزال فيه خصوم "الجماني" البائسين, مستمرين في دعايتهم الصفراء و كهانة قوارضهم الصحفية التابعة, من خلال القصاصات الاخبارية المفبركة, و الديماغوجية المفجعة, و الاجترار البذيئ للأحقاد الشخصية و الانتخابوية، الى أخر القادوس من مجاري الصرف الصحي المحتبسة في رؤوس القوم، و ذلك طبعا في إطار دعاية "غوبلزية" صفراء, تؤطرها مقولة: "أكذب..أكذب..حتى يصدقك الناس".

أيوا الله ينعل اللي ما يحشم 

 

و تستمر الضفادع الصحفية الموالية لمجلس الجهة في قذف البلدية بأخبار الزبالة