Photostudio 1552753591312 960x480

ساكنة الداخلة و الجهة تعبر عن ارتياحها بتجديد الثقة المولوية في السيد لمين بنعمر

Wali dakhla 26

الداخلة بوست

مرة أخرى يجدد صاحب الجلالة الملك محمد السادس ثقته الغالية في السيد ”لمين بنعمر” ويحتفظ به على رأس هرم السلطة واليا لجهة الداخلة وادي الذهب عاملا على اقليم وادي الذهب, وهو ما يبرز مدى الثقة التي يحظى بها رجل الدولة ”بنعمر” لدى جلالة الملك, المطمئن لأدائه الإداري و التسييري في تدبير الشأن الترابي لإقليم وادي الذهب و للجهة بصفة عامة.

تجديد الثقة في السيد ”لمين بنعمر” خلق ردود فعل إيجابية لدى ساكنة الداخلة والجهة، وهي التي ظلت تترقب منذ أن علمت بنبإ إجراء حركة انتقالية وتعيينات في صفوف ولاة وعمال الجهات والأقاليم.

 وقد تحدث أغلب من كان للجريدة اتصال بهم, عن المسار الناجح للرجل في التدبير والتسيير الإداري سواء على رأس ولاية جهة الداخلة وادي الذهب أو على مستوى جميع المهام السامية التي كلف بها, وهو الذي تمكن طيلة مساره المهني اللامع من كسب ثقة الساكنة نظرا لما يتميز به من كاريزمة ملفتة, و مقدرة مذهلة على الإنصات والتواصل و الحسم في حل العديد من الملفات الهامة .

فلا يختلف إثنان حول القفزة التنموية الكبيرة التي تحققت بهذه الربوع خلال فترة وجوده على رأس السلطة الترابية للجهة, و الشاهد هو ما تشهده حاليا أقاليم جهة الداخلة وادي الذهب من مشاريع استثمارية عملاقة و أوراش تنموية مهيكلة. حيث اعتمد "بنعمر" على مقاربة التوازن والمساواة في التوزيع الترابي والمجالي لهذه المشاريع والأوراش, بهدف محاربة الفوارق المجالية بين مختلف أقاليم الجهة, في تنسيق واستشارة تامين مع السيد عامل اقليم أوسرد, و رؤساء المجالس المنتخبة للأقاليم والجماعات الترابية ومختلف الفرقاء والمتدخلين.

"بنعمر" أبان عن حنكة واحترافية عالية في إشرافه على تنظيم تظاهرات وطنية ودولية, شهدتها مدينة الداخلة حاضرة اقليم وادي الذهب, منذ تعيينه واليا على الجهة, كان أبرزها استضافت المدينة ثلاثة مرات متتالية لمنتدى كرانس مونتانا العالمي, و المنعقد في نسخته الأخيرة هذه السنة تحت شعار :أفريقيا والتعاون جنوب جنوب. و هو الحدث العالمي الذي عرف نجاحا باهرا شرف المغرب وعزز الثقة والمصداقية التي يحظى بهما على الصعيد الدولي, و جعل من المملكة و الداخلة, وجهة لرؤساء الدول والحكومات وكبار المسؤولين والخبراء و صناع القرار على المستوى الدولي.

مؤتمر وجه في ختامه جلالة الملك رسالة شكر وتقدير للمشاركين و لجنة التنظيم, و على رأسهم طبعا الوالي "لمين بنعمر", الذي أشرف شخصيا على انجاح أشغال المنتدى. و هو ما مكن الفاعلين الدوليين من الاطلاع عن قرب, على النموذج الاقتصادي والسياسي وكذا المجهودات التنموية التي تقوم بها المملكة المغربية في ظل القيادة الرشيدة لأمير المؤمنين جلالة الملك محمد السادس نصره الله, و تحت الإشراف المباشر والمعاينة الميدانية للسيد والي صاحب الجلالة بجهة الداخلة وادي الذهب "لمين بنعمر", الذي مافتئ يؤكد نيته الصادقة من أجل الرفع بهذه الجهة الى مصاف جهات المغرب الكبرى, وجعلها قطبا تنمويا واقتصاديا عالميا بامتياز.

يذكر أن الوالي "بنعمر" يشهد له الجميع بأنه استطاع أن يؤسس لعلاقة تواصلية فريدة مع مختلف الفرقاء السياسيين و الاجتماعيين, و كذا الفاعلين الاقتصاديين بالجهة, من خلال انفتاحه و تواصله, الشيء الذي ساهم في حل العديد من الملفات, ومعالجة مجموعة من المشاكل, بهدوئه المعهود وتبصره ونظرته الاستباقية. وهو الذي لا يتوانى في حضور الأنشطة العلمية والفكرية والصحية والثقافية والاجتماعية والرياضية التي تنظم على مستوى أقاليم الجهة, إضافة إلى انفتاحه وتفاعله الإيجابي مع مختلف وسائل الإعلام المحلية والجهوية والوطنية بمختلف تلاوينها.