Photostudio 1552753591312 960x480

سليمان الدرهم ينفي علاقته بطرد مستخدمي الباخرة سينيور‎

Sleman

الداخلة بوست

بعد أن نشر أحد المواقع الصحفية مقال ادعى فيه كاتبه المجهول, قيام شركة بمدينة الداخلة تابعة للسياسي المعروف و رجل الاعمال "سليمان الدرهم", بطرد مستخدمي الباخرة السينيور التي تعد من اكبر باخرات الصيد في ميناء الداخلة .

اكد السيد سليمان الدرهم للموقع المذكور ردا على هذه الادعاءات المغرضة, ان لا علاقة له لا بالتسيير و لا بإدارة الشركة المذكورة التي تملك الباخرة ، لانه قدم استقالته قبل صدور مذكرات فصل طاقم باخرة سينيور ، و بذلك يبرأ ذمته من كل ما نسب إليه. مؤكدا أنه  و كما يعرف الجميع ذلك, و خلال فترة تسييره للمؤسسة المذكورة,  لم يسبق لاي احد ان اشتكى, و هو الأمر الذي لا ينكره الا جاحد في جهة الداخلة وادي الذهب.

رجل الاعمال و السياسي سليمان الدرهم, نفى أيضا كل الاكاذيب والاشاعات التي يروج لها بعض الاشخاص المجهولين, الذين اصبحوا يتاجروا في اعراض الناس و سمعتهم ، كضربات إستباقية في اطار التسخينات الجارية على قدم و ساق للانتخابات التشريعية  القادمة, ضاربين بعرض الحائط كل قيم الشفافية و المصداقية ، في محاولة يائسة لتوريط احدى الشركات التابعة لمؤسسة سيدي احماد الدرهم الخيرية, بهذا الطرد التعسفي لطاقم باخرة سينيور .

في ذات السياق جدد السيد سليمان الدرهم التأكيد على ان مؤسسة سيدي احماد الدرهم بمدينة الداخلة, تعمل دائما من اجل الصالح العام, و أعمالها الخيرية و الاحسانية تضرب لها أكباد العيس ، فكيف يعقل ان تقوم هذه المؤسسة بقطع ارزاق عمال من أبناء الجهة ، و هي التي توفر اكثر من عشرة ألف منصب شغل ، ولم يسبق لها ان قامت في تاريخها بطرد اي احد من مستخدميها .

كما صرح ايضا انه خلال انتخابه في الفترة الانتخابية البرلمانية مابين 2007 و 2011 ، كان من أشد المدافعين عن حقوق البحارة, و لا يزال كذلك داخل قبة المجلس البلدي, مترافعا صلبا عن حقوق العاملين بهذا القطاع الحيوي في الجهة .

سليمان الدرهم فند كل الادعاءات الواردة بالمقال المذكور, مؤكدا انه  يملك  ادلة و حجج دامغة تنفي كل ما ادعاه كاتب المقال الوهمي. و في هذا الصدد ناشد "سليمان الدرهم"  جميع المواطنين, وخاصة ساكنة جهة الداخلة وادي الذهب, الى التحقق من صحة و مصداقية المقالات الصادرة من بعض الاشخاص المأجورين, و الذين يهدفون الى تشويه صورته و التأثير على شعبيته الجارفة لدى ساكنة جرف الداخلة من خلال الترويج لهكذا مغالطات و أكاذيب. فالقوم مرعوبون من ترشحه للانتخابات البرلمانية القادمة, و التي ترشحه جميع استطلاعات الرأي لاكتساحها.