Photostudio 1552753591312 960x480

برافو‖مداخلة قيمة للنائب البرلماني "محمد لمين ديدى" بمجلس النواب دفاعا عن أبناء المنطقة المشتغلين بالقطاع السياحي

Dakhla tourisme deda

الداخلة بوست

كما عودنا البرلمانيين المحسوبين على تحالف "الجماني" السياسي بجهة الداخلة وادي الذهب, من خلال مداخلاتهم القيمة داخل قبة البرلمان المغربي, دفاعا عن قضايا حيوية تهم الساكنة المحلية على جميع المستويات و الأصعدة.

مداخلات إستثنائية في الطرح و اللغة و المضمون, لم نعهد لها مثيل من قبل, خلال سنوات الجمر و اللصوصية و "التهنتيت", حين كنا لا نرى جوقة برلمانيين الأشاوس, إلا خلال المحافل الإنتخابية يوزعون على الساكنة احلام "ول هميش" الوردية و المستحيلة.

و الشاهد هنا مداخلة اليوم داخل مجلس النواب, للنائب البرلماني "محمد لمين ديدا", في إطار سؤال شفوي موجه لوزير الساحة, مداخلة من  أروع ما يكون, ترافع خلالها "محمد لمين" بكل صدق و امانة, و بلغة رزينة و قوية, من أجل النهوض بالقطاع السياحي بالأقاليم الجنوبية عموما و بجهة الداخلة وادي الذهب خصوصا, مبرزا المؤهلات الكبيرة و الاستثنائية التي تتوفر عليها الجهة, سواء على صعيد الوجهات السياحية الطبيعية و الثقافية و الأركيولوجية و الرياضية, لافتا إنتباه الوزير إلى ضعف المردودية السوسيو-إقتصادية للقطاع, و مساهمته الضئيلة في الناتج الداخلي الخام و خلف فرص الشغل للشباب العاطل, نتيجة ضعف الإستثمارات الخاصة بتثمين المنتوج السياحي المحلي و عدم فعالية حملات التعريف بالمؤهلات السياحية للمنطقة, إضافة إلى نقص عدد الرحلات الجوية و العروض المرتبطة بالسياحة الصحراوية و الواحية.

النائب البرلماني "محمد لمين ديدا" لم يفته خلال تعقيبه على جواب وزير السياحة, أن يدافع مرة أخرى عن أبناء الجهة المشتغلين في مجال النقل السياحي بجهة الداخلة وادي الذهب, و مطالبا الوزير المسؤول بدعمهم, و إنصافهم من خلال حمايتهم مما يتعرضون له من عراقيل و ممارسات غير أخلاقية, من طرف بعض اللوبيات المسيطرة على المخيمات السياحية بخليج وادي الذهب, خصوصا إذا علمنا بأن هؤلاء الشباب أغلبهم من حملة الشواهد الجامعية, الذين إختاروا أن يأخذوا زمام المبادرة, من خلال مشاريع التشغيل الذاتي, و ذلك بعد أن تم منع التوظيف المباشر الذي كان يمثل متنفس وحيد للتخفيف من الآثار الإجتماعية الثقيلة للبطالة بالمنطقة.

إذن و كما هي عادته دائما, يأبى النائب البرلماني السيد "محمد لمين ديدا", إلا أن يثبت مرة أخرى بأنه جزء لا يتجزء من النسيج الإجتماعي لهذه الربوع المالحة, و أنه يحمل على كاهله مشاكل و مظلومية شباب الإقليم خصوصا فئة المعطلين و المهمشين. فالرجل منذ إنتخابه لم يدخر جهدا في الترافع عن هموم المواطنين بجهة الداخلة وادي الذهب, سواء تحت قبة البرلمان أو داخل دورات المجالس المنتخبة, كاشفا عن عورات و فساد قطاع حيوي و إستراتيجي, ظل منسيا لمدة طويلة, و كان يجب أن يكون قاطرة حقيقية للتنمية بالمنطقة, و موفرا لمناصب شغل كريمة لأبناء الجهة, وهنا نقصد طبعا القطاع السياحي و أنشطته الموازية, الذي تكالبت عليه لوبيات فاسدة و عنصرية, ليتحول للأسف الشديد إلى رهينة لدى ثلة من المستثمرين المفترسين, و يستفيد منه الجميع باستثناء أبناء المنطقة, و حتى القلة القليلة منهم التي تشتغل به باتت عرضة للتنكيل و التضييق و شتى صنوف "لبلوكاج" بهدف طردهم خارج القطاع و حرمانهم من الإستفادة من أنشطته و مداخيله المالية المهمة, حيث طالب النائب البرلماني "محمد لمين ديدا" في هذا الإطار, و كما شاهد ذلك الجميع على شاشات التلفزة, بأن يتم أيضا إدماج شباب المنطقة العاطل داخل قطاع السياحي, عن طريق إستراتيجية مدروسة, تروم إعادة تكوينهم و إدماجهم بشكل فاعل و منتج و مستدام.

مداخلة النائب البرلماني "محمد لمين ديدا" داخل مجلس النواب, لؤلؤة جديدة تنضاف إلى العقد الفريد و المتميز لسلسلة مداخلات البرلمانيين الشباب المحسوبين على حلف "الجماني" السياسي و الإنتخابي داخل البرلمان المغربي بغرفتيه, الذين أثبتوا بأنهم كانوا الإختيار الصائب و الصحيح, و رمزا شامخا للتغيير الحقيقي الذي حطى رحاله بجهة الداخلة وادي الذهب, بعد عصور الظلام الطويلة التي عشناه بهذه الربوع المالحة, تحت جوقة حلف "الفجار" و الإثنوقراطيين و اللصوص.

الجريدة تهنئ الساكنة بإبنها البار "محمد لمين ديدا" المخلص لهمومها و مشاكلها و إنشغالاتها, و الصوت الشجاع و العصامي, القادم من أعماق الكادحين و المحرومين, الذين لم يولدوا و في أفواههم ملاعق من ذهب, و لم يصنعوا في الغرف المظلمة لحاجات في نفس يعقوب, و لم يتقدموا المشهد بالمتجارة في الممنوعات, أو بتوصية من مقولة بني حسان الخالدة "المقربون أولى بالمعروف", و لكنه صعد سلم التمثيلية السياسية, بالنضال و العمل الشريف وعرق الجبين و المصداقية و قربه من الناس و حبهم له, و ها هو اليوم يثبت للجميع بأنه كان الاختيار الصحيح, و الرجل المناسب في المكان المناسب, مع متمنياتنا الصادقة له بمزيد من النجاح و التوفيق في أداء مهامه الإنتدابية.