فضيحة مدوية‖‖ "ولد ينجا" سدد شيك سمين عن عضو بلدية الداخلة "الشيكر" قصد إستهداف أغلبية "الجماني"...أو فلوس اللبن يوكلهم زعطوط

dakhla2017

الداخلة بوست

كما يقول المثل الشعبي الدارج "لخبار يجيبوها التاليين", و ها هي صحافة تحالف "ولد ينجا" صوت بكائياتها و عويلها يملئ الدنيا, بسبب "القالب" الذي نصب لرئيس الجهة المقال, ما أفقدهم رشدهم, و أدى بهم إلى فضح أنفسهم, و نشر غسيلهم الوسخ على الرأي العام المحلي.

و اخيرا لقد إنكشف المستور للساكنة المغلوب عل  امرها, و إنكشفت معه حقيقة "ولد ينجا" و زيف ما ظل يشاع عنه من طهرانية و ملائكية, و تأكد للجماهير العريضة بأنه تاجر سياسة فاشل, مستعد أن يصرف آخر درهم في جعبته و من ميزانية الشعب لأجل حربه العدمية مع حلف "الجماني" المنتصر, حتى و لو كلفه الأمر حشر نفسه في خصومة ديمقراطية بين عضو بلدية الداخلة و نائب "الجماني" السيد "رضوان الشيكر"، و أغلبية المجلس, و دفع ملايين السنتيمات "السبهلالة" لهذا الأخير مقابل تأدية مؤنة شيك بلا رصيد, و هو ما يطلق عليه البيظان مصطلح: "طير يا عود".

متسائلين: هل هذا هو فعل الخير حسب وجهة النظر المتقيحة لأذرع "ولد ينجا" الأعلامية؟ و أين كان كل هذا الخير و البر و الإحسان من "ولد ينجا", حين كان أبناء الداخلة المظلومين, المحترقة سياراتهم, و المغتصبة أحلامهم بسبب أحداث قرية الصيد "تشيكا", يصرخون بجوار صومعته العاجية المحصنة, في الوقت الذي كان فيه "يمسح كابة" الغرباء و بحارة الأصقاع الوافدين على هذه الربوع المنكوبة من كل حدب و صوب, و يعدهم بالسكن, و الخيرات, و التمكين لهم في الأرض المنهوبة, بينما لم تتفتق مروءة الرجل عن درهم واحد يدفعه مساعدة شخصية لهؤلاء الشباب الصحراوي المحروم حفظا لماء وجهه و منصبه السياسي؟

أم أنه يا ترى الخير عند "ولد ينجا" و خلافا للشرع و الذوق و الاخلاق و القيم و المبادئ و الأصول و معاني مجتمع أهل الصحراء النبيلة, معقودة نواصيه في الدفع بسخاء منقطع النظير خدمة لسياسة خسيسة و حاقدة, تروم إستهداف "الجماني" و حلفه مهما كان الثمن و الفاعل, خصوصا حين يتعلق الامر ب"همزة" متمثلة في أحد نواب رئيس البلدية, فتتفجر حينها عند "ولد ينجا" بشكل حصري ينابيع الإحسان و حب فعل الخير و الإستكثار من الحسنات؟

الصورة البئيسة لتحالف "ولد ينجا" السياسي, التي كنا نحدثكم عنها قد إكتملت الآن, و مواكب "الصفاقة" الأندال, و بعض الجمعويين المرتزقة و اللصوص الوافدين على هذه الربوع المستباحة من مجاهل موريتانيا, الذين إنتفخت أوداجهم من كعكة الدعم المليوني السخي الذي خصصه لهم مجلس الجهة, لم يعد بإمكانهم الإستمرار في مغالطة الرأي العام الجهوي عن حقيقة رئيس الجهة, و فشله الذريع حتى في أن يضمن ولاء و تموقعات من يدفع لهم بسخاء, و كم كان سيربح من الأجر و الثواب, الغير مقرون بمصلحة الكرسي و الإلتصاق به طبعا, لو خصص نصف مبلغ الشيك لدعم شباب الجهة المحروم الذين بحت حناجرهم بالصراخ إستجداءا لكسرة خبز, بجوار عرشه المصون.

كما أن الصورة كانت ستكون أحلى, لو كان "ولد ينجا" قادرا على أن يقنع "الشيكر" بالإستمرار في مهاجمة بلدية الداخلة, بالأفكار و المنطق و الحجج, خصوصا انه يدعي دائما بأنه صاحب قضية عادلة و مظلوم "مسيكين", لكن كما يقال "فاقد الشيئ لا يعطيه", لذلك في مثل هذه الحالات و كما هو مألوف لدى الرجل, محبوب الجماهير "الدرهم" يكون البديل الغير ديمقراطي, في إطار سياسة ممنهجة و وسخة, تروم شراء الولاءات و زعزعة التحالفات السياسية على مستوى بلدية الداخلة.

"اللهم أضرب الظالمين بالظالمين", و هو لعمري ما تحقق اليوم, بفضل من الله, و منة من إنتقاذ "الشيكر" للبرلماني "بتاح المكي", الذي ألهته أذرع "ولد ينجا" الصحفية, و ألحقته بمدارج القديسين و الصالحين, و حرمت على "الشيكر" ان يذكره إلا بخير, عكس "الجماني" طبعا الذين كانوا يترنحون سكرا و هياما على نغمات إنتقاذه الشنيع لطريقة تدبيره, و نحن نعرف جيدا كيف وصل حليفهم "المكي" إلى كرسي التمثيلية؟ و ننتظر من مجلس "جطو" أن يسائل حلاله من أين إكتسبه؟ و فيما أنفقه؟ حينها ستشرخ آذان الرأي العام المحلي مرة أخرى بعويل و بكائيات القوم, و ترى الرؤوس التي أينعت فسادا و إمتصاصا لدماء الصحراويين و أرزاقهم بهذه الأرض المالحة, تتطاير في الهواء, و لا من مغيث.

لقد إنتصر "الجماني" و حق له, و إستطاع بحكمته و حنكته و نزاهته, أن يوقع "ولد ينجا" و حلفه في شر أعمالهم, و المطبات التي إنشغلوا عن الساكنة و تحقيق مطالبها العادلة, بحفرها لتحالف "الجماني" المنتصر, بأموال عرمرم قادم الأيام سيكشفها, باتوا يتساقطون فيها يوم تلو الآخر, فأتسع الخرق على الراتق, و سقطتهم الحالية مع "الشيكر" لا نظن بأنها ستقوم لهم بعدها قائمة. و في الأخير كي لا ننسى, ننصح كل من ضاقت به الدنيا بسبب مؤنة شيك بلا رصيد, أن يتوجه إلى رئيس الجهة, من يدري لعل.

شاهدوا التدوينة التي جرت على "الشيكر" باب جهنم من صحافة حلف "ولد ينجا":

Dakhla 37