Créer un site internet

خطييير‖‖ وزارة "أخنوش" تمارس أبارتايد جديد على الصحراويين و تقوم بمنعهم من الإستفادة من ثروتهم السمكية...جا إلى عشو و تلا ينشو + لائحة الذل و العار

Sahara secteur peche maritime 2

الداخلة بوست - متابعة

في سابقة من نوعها قد تشكل ضربا صريحا في الجهوية الموسعة والحكم الذاتي، وحق اﻷسبقية ﻷبناء الجهة. أقدمت وزارة الصيد البحري على عملية تغيير تعد الأكبر من نوعها في مراكب الصيد الساحلي المسموح لها بولوج المصيدة "C".
ومن خلال قراءة أولية للداخلة نيوز في لائحة 75 مركب التي تم السماح لها بولوج المصيدة المذكورة، يتبين لنا أنه تم تغيير 28 مركب من أصل 75 كانت تصطاد بالمصيدة خلال السنة الفارطة.
لكن اﻷخطر من كل هذا، هو أنه تم منع ثلاثة أشخاص صحراويين من ولوج المصيدة "C" رغم أن مراكبهم تحمل ترقيم 12 الخاص بميناء الداخلة، في مقابل اﻹبقاء على 3 أسماء أخرى لا تتجاوز عدد مراكبها 6 في أحسن اﻷحوال، ما يعني أن 69 مركب من أصل 75 هي في ملكية وافدين على الجهة. والغريب في اﻷمر أن كل هذا يحدث في الوقت الذي تواجه فيه المملكة المغربية صراع حاد على المستوى اﻷوروبي والذي قد يتسبب في إلغاء اتفاقية الصيد البحري بين الطرفين ﻷسباب لها علاقة بمنع الصحراويين من اﻹستفادة من ثرواتهم الطبيعية وعلى رأسها الصيد البحري، الذي يشكل نقطة سوداء بهاته الجهة، بدل أن يكون نقطة الضوء التي تفتح بصيص أمل أمام الصحراويين.
وفي ذات الصدد، تؤكد هاته الخطوة أن الوزارة المعنية تقوم بعملية تصفية إقتصادية صريحة ضد الصحراويين، ومنعهم من حقهم المشروع في ولوج المصيدة "C"، حيث تشير كل المؤشرات إلى أن الوزارة تحاول تصدير مشاكل جهات أخرى صوب مدينة الداخلة، في محاولة منها لتقليل درجة اﻹحتقان هناك على حساب الثروة السمكية لجهة الداخلة وادي الذهب.
وللتوضيح أكثر سيدي القارئ، لا تستغرب إذا علمت أنه في مقابل منع مراكب تحمل ترقيم ميناء الداخلة من ولوج المصيدة "C"، تم السماح لعدد من المراكب القادمة من موانئ الحسيمة وطنجة والعرائش وموانئ أخرى بولوج المصيدة، دون وجه حق، ما يعني أن الوزارة الوصية تريد إطفاء الإحتقان بالريف على حساب الداخلة وساكنتها. لكن مالم تضعه "الدريوش" ومن خلفها "أخنوش" في الحسبان، هو أن الداخلة قنبلة موقوتة غير قابلة للضغط عليها أكثر.
نشير في الختام، إلى أن هذه المراكب يستفيد منها عدد من أبناء الجهة، عبر عمليات بيع وشراء تجمعهم وبعقود مع بعض أصحاب تلك المراكب، وهو الشيء الذي تعرض لنكسة واضحة في اللائحة اﻷخيرة المنتقاة والتي قد تتسبب في مشاكل كثيرة مستقبلا.
ولنا عودة في المقال القادم، بتفاصيل أكثر حول ما يقع، حيث سنضع بين يدي قرائنا الكرام الصورة الحقيقية لما يحدث، واﻷسماء الصحراوية التي تم منعها من ولوج المصيدة، والمراكب 28 الوافدة كذلك ومن يمتلكها.
فلماذا تحاول وزارة الصيد البحري منع الصحراويين من كافة حقوقهم المشروعة بهذا القطاع..؟؟

Img 20180118 wa0048 696x1000Img 20180118 wa0058Img 20180118 wa0057