تقرير//شركة ''اكوج'' وضرب المنافسة.. ما السر وراء سنوات من الهيمنة على مشاريع البنية التحتية بالداخلة!!؟

Photostudio 1618101113202 900x600

المركز الأطلسي الصحراوي للإعلام و أبحاث مكافحة الفساد و تحليل السياسات

شركة اكوج المعروفة في الداخلة في مجال البناء وتصميم البنى التحتية، لم تكن الى الامس القريب معروفة حتى صعد نجمها مع الوالي السابق محمد صالح التامك حين كان يبحث عن من يعيد ترميم كورنيش الداخلة انذاك.

لم يمر على الشركة الكثير حتى جاء الوالي حميد شبار للداخلة وبات مدير شركة اكوج ومالكها المدعو "الحو" اشبه بمدير ديوان الوالي، حيث بات الوالي نفسه يفرض على المجالس العمل مع هذه الشركة حصرا دون غيرها، بالرغم من وجود شركات اخرى لأبناء المنطقة لم يتجاوزوا بأعمالهم حدود "التركاع".

أكوج اليوم وبالرغم من فضائح البنية التحتية التي كشفتها عدة وسائل اعلام وجمعيات المجتمع المدني في بئركندوز وطريق تشلا وعدة ملفات كارثية اخرى، لاتزال هي المسيطر على الساحة المحلية، حيث باتت المتحكم الفعلي في كافة مشاريع مجلس الجهة كما هو الحال مع مشروع إعادة تهيئة شبكة الصرف الصحي بالمنطقة الصناعية، مع تراكمات من الغش في البناء تستوجب فتح ملفاتها من مجلس زينب العدوي.

لقد بات غياب المنافسة في قطاع البناء وتشييد البنى التحتية كارثة كبرى بجهة الداخلة وادي الذهب، خصوصا وان المجالس المنتخبة اليوم محكومة بشركة وحيدة للبناء تفعل فعلها في الصفقات العمومية دون حسيب او رقيب. 

و في إنتظار أن تتدخل تلك المصالح, و تقوم بوقف هذه الخروقات المقززة المرتكبة في حق المشاريع العمومية التي تنجزها مقاولة آكوج, و وضع حد لكل هذه التلاعبات الخطيرة و الموثقة في مساطر و قيمة الصفقات العمومية التي يفوز بها المقاول "الحو", على مستوى المجالس المنتخبة و الإدارات العمومية بجهة الداخلة, إنتظرونا في سلسلة تقارير و مفاجآت أخرى أكثر خطورة, فلا يزال في جعبتنا الكثير من الخروقات الموثقة.