Photostudio 1552753591312 960x480

من الجهة الترابية الى الجهة الجغرافية

1403359 10201975983720032 6168684811443091054 o

الداخلة بوست

بقلم: محمد  الحياني

يعتبرالبعد الجغرافي أداة فعالة في التقيد الجهوي ومعيارا موضوعيا على اعتبار أن المجال الجغرافي يتكون من أربعة عناصر الغلاف الصخري والجوي والماءي والعنصر البشري.

ستنطلق من الغلاف الماءي لتحديد أهمية الجهة الجغرافية.انطلاقا من قوله تعالى :"وجعلنا من الماء كل شيء حي".فالاستقرار البشري مند القدم ارتبط بالماء :الأودية والآبار والعيون.فمن خلال هذا المنظور سنعتمد على الأودية في المغرب لتحديد الجهات وأن الحدود الجغرافية سنربطها بخطوط تقسيم المياه بين الأحواض الماءية.

فلدينا 10 أودية رئيسية: ملوية.اللوكوس.سبو.ابي رقراق.ام الربيع.تانسيفت.سوس.درعه.الساقية الحمراء.واد الذهب.

وعليه سنتوفر على 10 جهات جغرافية حية منفتحة كلها على البحر.وبالتالي ستتوفر كل جهة على ميناء .على اعتبار ان كل الأودية تصب في المحيط الأطلسي باستناء نهر ملوية الذي يصب بالبحر الأبيض المتوسط
فستتوفر لنا 10 جهات تحمل اسم الاحواض الماءية.

فمثلا جهة ملوية: ستضم الراشدية ووجدة وبركان والناضور  والسعيدية.وجميع المدن التي يمر منها واد ملوية.
وكذلك جهة درعه ستضم: وارززات واكدز وزاكورة وطاطا واسا الزاك. وكلميم وطانطان.
وعليه سنتوفر على جهات حية ومتحركة.
ولتعزيز هذه الجهات لابد من التوفر على الأطر والكفاءات الشابة التي دمتها بريئة من نهب المال العام ولديها غيرة وطنية.والعمل على إعادة النظر في المشهد السياسي ليساير هذه التحولات الكبيرة فالأحزاب لازالت تشتغل بعقلية السبعينات.
زبدة المخاض ان المعطى الجغرافي يشكل أداة محورية للتقسيم الجهوي وسيساهم المجال الجغرافي في تحريك النمودج التنموي وفق رؤية إستراتيجية وعميقة