أحد المترشحين بأوسرد يستغل الفقراء في فيديوهات دعائية..و هذه هي حقيقته

Ousserd election

الداخلة بوست

مفجعة هي حالة الارتباك, و الهيستيريا, التي أصابت أحد المترشحين خلال هذه الانتخابات التشريعية بدائرة أوسرد, من الركض نحو الإعلام, و التهافت على المواقع الصحفية, من أجل تلميع صورته المشروخة, و ذلك من خلال بروبكندا صفراء, استعمل فيها بعض المأجورين و الأبرياء المعوزين, من أجل الشهادة لصاحبنا بالطهرانية و الصلاح و الإحسان الى عباد الله المساكين, و لدينا اعترافات موثقة بالفيديو, لأولئك الذي استغل هذا المرشح فاقتهم للشهادة له كذبا و زورا, من أجل مغالطة الرأي العام المحلي, و التأثير على الناخبين من خلال الدعاية الكاذبة مدفوعة الثمن, و كل هذه الأمور طبعا يجرمها القانون, و تعتبر تدليسا  و إضرارا خطيرا بنزاهة العملية الانتخابية, و تكافؤ الفرص بين المتنافسين, كما أنها مذمومة شرعا, مصداقا لقوله تعالى : "يا أيها الذين امنوا لا تبطلوا صدقاتكم بالمن و الأذى".

كما أننا نحمد الله على نعمة "الواتساب" و الهواتف النقالة الذكية, التي وثقت رسائل استغاثة سبق و أن وجهة لصاحبنا ذاك, من أجل تقديم الدعم لحالة مرضية خطيرة و مستعجلة من أهل مدينة الداخلة, خلال شهر رمضان الماضي, شهر البر و الخير و الإحسان, و كيف أدخل هذا المرشح أصحاب الحالة المرضية تلك, كما أكدوا لجريدة الداخلة بوست, في دوامة بائسة من الكذب و اللف و الدوران و الوعود الكاذبة, ليختتمها بعدم الرد على مكالمات طالبي الرحمة و الإحسان, و إغفال هاتفه في وجوههم, و الكل موثق لدينا, و سنكشف عنه هو الآخر في الوقت المناسب, و نترك بعدها للساكنة الحكم.

جريدة الداخلة بوست ليست في خصومة شخصية مع أحد, لكنها سوف تمارس أدوارها الطلائعية كسلطة رابعة, في مواكبة العملية الانتخابية في ظل حماية القانون, من أجل تنوير الساكنة المحلية, بما يحاك في الخفاء من "بروبكندا" سافرة ضد مستقبلها و اختياراتها و إرادتها, و لن تسمح لتجار الانتخابات و بائعي الأوهام الانتخابية, بالضحك على عقول الجماهير مرة أخرى, أو خرق شروط المنافسة الانتخابية الشريفة, من خلال فيديوهات رخيصة, يجرمها القانون المؤطر للعمليات الانتخابية, لإضرارها الجسيم بسلامة الحملة الانتخابية, و عصفها السافر بمبدأ تكافؤ الفرص, و هو ما سوف نراسل به النيابة العامة في القريب العاجل.

كما نحب أن نؤكد لصاحبنا هذا, بأن أماله بالحصول على مقعد تحت قبة البرلمان عن دائرة أوسرد, تشبه الى حد كبير أمال و طموحات إبليس في دخول الجنة يوما من الأيام, لأنه و ببساطة رياح التغيير قد هبت, و التحالفات الانتخابية قد فعلت فعلها, و زمجرت و أرعدت, و لن يوقف هذا التسونامي الجارف, بعض الفيديوهات المفبركة هنا أو هناك, و لا الصياح و لا العويل. و تلك الأيام نداولها بين الناس.