برافو‖ النائب البرلماني "محمد لمين ديدى" يطالب وزير الصحة بضرورة تشييد مستشفى متعدد الإختصاصات بالداخلة

Parlement maroc sante dakhla

الداخلة بوست

كما عودنا البرلمانيين المحسوبين على تحالف "الجماني" السياسي بجهة الداخلة وادي الذهب, من خلال مداخلاتهم القيمة داخل قبة البرلمان المغربي, دفاعا عن قضايا حيوية تهم الساكنة المحلية على جميع المستويات و الأصعدة.

مداخلات بناءة و قيمة, لم نعهد لها مثيل من قبل, خلال سنوات الجمر و اللصوصية و "التهنتيت", حين كنا لا نرى جوقة برلمانيين الأشاوس, إلا خلال المحافل الإنتخابية يوزعون على الساكنة احلام "ول هميش" الوردية و المستحيلة.

و في هذا الإطار تدخل النائب البرلماني عن دائرة وادي الذهب "محمد لمين ديدا", خلال جلسة الأسئلة الشفوية ليومه الاثنين 16 أبريل الجاري, في إطار سؤال شفوي موجه لوزير الصحة السيد "أنس الدكالي", حول تحسين الخدمات الصحية على مستوى جهة الداخلة وادي الذهب, بسط خلاله النائب البرلماني ثلة من المشاكل و المعوقات التي يتخبط فيها القطاع, مسائلا وزير الصحة, عن الإجراءات التي ستتخذها وزارته من أجل تجويد الخدمات الصحية بالجهة, مع الاخذ بعين الإعتبار خصوصية المنطقة و بعدها الجغرافي و التوزيع الديمغرافي لساكنتها, فضلا عن تواجد آلاف البحارة موزعين على عدة قرى للصيادين, علما أن المستشفى الوحيد المتواجد بالجهة لا يزال في مستوى مستشفى إقليمي رغم ما يروج حول تحويله إلى مستوى جهوي, حيث إعتبر "ديدى" في هذا الإطار بناء مستشفى متعدد التخصصات بالجهة لتخفيف الضغط على المستشفى الحالي و تجويد خدماته الصحية المقدمة للساكنة مطلبا مشروعا و ملحا و له ما يبرره.

النائب البرلماني "محمد لمين ديدا" لم يفته ايضا خلال تعقيبه على جواب وزير الصحة, أن يؤكد على أنه و برغم المجهودات المبذولة و التطورات الإيجابية التي يعرفها القطاع, لا زالت المنظومة الصحية في شموليتها تعرف إكراهات و نواقص بالجهة, حيث لا تزال تشكو من عدة مشاكل بنيوية, إضافة إلى العجز الذي يطبع فعالية ادائها و مردوديتها, مجددا مطالبته للوزير بإتخاذ مجموعة من التدابير الإستعجالية من أجل تعزيز المنظومة الصحية بجهة الداخلة وادي الذهب, و ذلك على مستوى الموارد البشرية و البنية التحتية و التجهيزات, بهدف تحسين الخدمات الصحية بعموم الجهة و تقريبها من المواطنين.

مداخلة النائب البرلماني "محمد لمين ديدا" هذا اليوم داخل مجلس النواب, تشكل لؤلؤة جديدة تنضاف إلى العقد الفريد و المتميز لسلسلة مداخلات البرلمانيين الشباب المحسوبين على حلف "الجماني" السياسي و الإنتخابي داخل البرلمان المغربي بغرفتيه, الذين أثبتوا بأنهم كانوا الإختيار الصائب و الصحيح, و رمزا شامخا للتغيير الحقيقي الذي حطى رحاله بجهة الداخلة وادي الذهب, بعد عصور الظلام الطويلة التي عشناه بهذه الربوع المالحة تحت حكم و نواب جوقة الإثنوقراطيين و الهنتات, إنتهى الكلام.