Photostudio 1552753591312 960x480

برافو‖"الجماني" يمحو جرائم سلفه و يعيد للداخلة هويتها الثقافية بتنصيب البراد في مكانه القديم

Dakhla 42

الداخلة بوست

في خطوة شجاعة و رمزية إستحسنتها ساكنة الداخلة بكل أطيافها, قامت بلدية الداخلة يوم أمس الأربعاء 23 ماي الجاري, بتنصيب تمثال رمزي مشابه لنصب "البراد" التاريخي في مكانه القديم وسط المدينة.

هذا و تهدف الجماعة الترابية للداخلة, من خلال إعادة تشييد نصب "البراد" الموروث عن الحقبة الإستعمارية الإسبانية, و الذي كان يميز المدينة, إلى إعادة رد الإعتبار لأحد المكونات الثقافية الهامة للداخلة, ورمز الهوية المحلية للساكنة، وهو المشروع الهام الذي تهدف من وراءه بلدية الداخلة الى تلبية حاجيات الساكنة, وتحسين الخدمات الجماعية المقدمة, و الاستجابة بشكل أفضل لانتظارات الساكنة بشكل تشاركي و فاعل.

البراد إذن مشروع تراثي و تاريخي هام, أطلقته الجماعة الترابية للداخلة في إطار برنامج عملها الطموح, القائم على تشجيع المقاربة التشاركية في تدبير مشاريع القرب, وإشراك الساكنة بهدف تحسين الحكامة الجيدة التي ينهجها المجلس الجماعي للداخلة, خاصة و أن المجلس اعتمد على السواعد المحلية في إنجازه, و وضع فيها الثقة, و ذلك تشجيعع للمبادرات الخاصة الهادفة.

تجدر الإشارة إلى أن نصب "البراد" التاريخي,  قد تمت إزالته قبل عدة سنوات بقرار بائس من الوالي السابق "طريشة" و تواطئ مفضوح و مخزي من طرف الرؤساء السابقين لبلدية الداخلة و الجهة, من حلف الإثنوقراطية و "التهنتيت", الذين خرج علينا بعض أنصارهم اليوم بمقالات مأجورة و مسمومة ضد مشروع البلدية الهام, بهدف تبخيس عمل مجلس "الجماني", و هم الجبناء و العدميين, الذين لم ينطقوا ببنت شفا واحدة يتيمة ضد إزالة نصب "البراد", و لا تدمير معلمة "لفيرتي" التاريخية, و مؤخرا و ليس آخرا تدمير مسجد أهل السنة الأثري, و عليه يحسب ل"الجماني" أنه هو و مجلسه مشغولين بإضاءة شمعات تنموية هنا و هناك, بينما جوقة "الهنتات" و ورثة عصر اللصوصية و الإقطاعية البائس منهمكين بلعن الظلام و إجترار الأكاذيب, في احد أسوء أشكال العدمية و الإفلاس الأخلاقي و السياسي.

فشكرا ل"سيدي صلوح الجماني" أنه أعاد بعث الحياة, في جانب مظلم من تاريخ شبه جزيرة سيسنيروس العائمة, الذي تكالب أعدائه اليوم على طمره بالأمس القريب, من دون ان يرن لهم جفن, ما ينطبق عليه المثل الدارج: "يقتلون الميت و يمشون في جنازته", فتبا لهم من جبناء.

33522855 604962649881576 6921095529828974592 n33194632 604962523214922 1866377630454906880 n33176610 604962389881602 8974076355285090304 n