صدقت سيدي الوالي...قطاع الصيد البحري بالداخلة تسيطر عليه مافيا مدمرة

Dakhla region femmes affaires 10

الداخلة بوست

كلنا يتذكر نهاية السنة الفارطة, أشغال الدورة العادية للمجلس الإقليمي لوادي الذهب، التي تم التداول فيها بشكل كبير, حول المشاكل التي تعصف بقطاع الصيد البحري بالداخلة، مع تحديد مسؤوليات كافة المتدخلين في القطاع.

غير أن الذي سرق الأضواء و أثار موجة من الإعجاب وسط ساكنة الجهة, هو المداخلة الشجاعة للسيد والي الجهة المهندس "لمين بنعمر"، التي لخص خلالها أهم المشاكل التي يتخبط فيها قطاع الصيد بالجهة، والذي تتحمل مسؤوليته بشكل مباشر، إدارة الصيد البحري ومندوبية الصيد على حد سواء.

حيث أكد والي الجهة في مداخلته التاريخية تلك، أن قطاع الصيد البحري بجهتنا المنهوبة باتت تتحكم فيه "مافيا" مدمرة، تديره كيفما شاءت وذلك بتواطئ مفضوح لمصالح الصيد البحري بالجهة. إلى جانب ذلك، استحضر والي الجهة التواطئ المفضوح لإدارة الصيد البحري مع المهربين، والذي لا ينكشف امره, إلى بعد توقيف الدرك الملكي لشحنات السمك المهرب، ليتم توفير وثائق خاصة به في وقت وجيز ما يؤكد تواطئ إدارة الصيد البحري مع المهربين.

والي الجهة أثار حينها أيضا, عملية إحصاء المراكب لازال مشكل قائم، وهو ما يتجلى من خلال قيام البحرية بإيقاف مراكب لا تتوفر على وثائق قانونية، أو يتم ضبط مراكب تحمل أسماء مستعارة مزورة، وعليه طالب بوجوب حضور دائم للمستخدمين التابعين لمندوبية الصيد البحري عند عملية إبحار المراكب لضبط المخالفين.

وفي الأخير، شدد والي الجهة على ضرورة تكثيف العمل الميداني للمصالح المختصة، بدل الإكتفاء بالحديث على أن قطاع الصيد بالجهة، يمر بظروف ممتازة وهو الأمر الذي يتطلب معه العمل المشترك والمتواصل الدائم بين مختلف المصالح المتداخلة في قطاع الصيد البحري.

إن مداخلة والي الجهة المهندس "لمين بنعمر", بإعتباره ممثل جلالة الملك بهذه الربوع المالحة و مندوب الحكومة بالجهة و ممثل سلطات وزارة الداخلية, و التي أكد فيها بأن القطاع باتت تحكمه "المافيا", لا يمكن أن تأتي من فراغ, و ليست كلاما عن الهوى, و لكنها حقائق مؤسسة على تقارير أمنية و مخابراتية قاطعة, تتماهى مع الدور الطلائعي الذي قامت و تقوم به الصحافة المحلية في فضح أقطاب تلك المافيا المدمرة المكونة من ثلة من المستثمرين المفترسين, الذين حولوا التهريب إلى نشاط ممنهج, و إستباحوا ثروات المنطقة السمكية, يعيثون فيها فسادا و نهبا و تهريبا, بلا حسيب أو رقيب.

لذلك خروج منابر مغربية مأجورة من خارج خارطة النزاع, لتمارس الإبتزاز ضد الصحافة المحلية, دفاعا عن أولياء نعمتهم و أبناء جلدتهم من مستثمرين لصوص, لم و لن يحرك فينا حتى الشعرة, و سنستمر كصحراويين وساكنة أصلية و كتاب صحفيين و ناشطين حقوقيين و إعلاميين و مجتمع مدني, في فضح تلك "المافيا" المدمرة دفاعا عن ثرواتنا السمكية المسروقة, سواءا من داخل المغرب او خارجه, فزمن تكميم الافواه قد ولى بلا رجعة, و سيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون, إنتهى الكلام.

فيديو موجه لمافيا التهريب بجهة الداخلة وادي الذهب: