سجن "حسن عكاشة" المحلي بالداخلة!!؟

 

المركز الأطلسي الصحراوي للإعلام و أبحاث مكافحة الفساد و تحليل السياسات

بقلم: براهيم سيد الناجم- صحفي و كاتب رأي

لمن لا يعرف السيد حسن عكاشة و بإختصار هو أحد جهابذة المال و الأعمال الذين يقودون سفينة التجمع الوطني للأحرار إلى جانب وزير الفلاحة والصيد البحري عزيز أخنوش،و مالك شركة و سفن تعمل بقطاع الصيد البحري بالمياه الإقليمية للداخلة.

الصورة الثانية لشاب صحراوي من أبناء الداخلة يدعى سيدي إبراهيم الأنصاري سجين سابق بالسجن المحلي الخاص بالسيد القائد السياسي حسن عكاشة،أو ما يحبون تسميته بالشركة الإستثمارية المواطنة،هي أوصاف بعيدة كل البعد عن هذا النوع من الشركات الذي لايؤمن بضمان حقوق عماله و الوقوف إلى جانبهم و التنكر لسنوات عملهم.

سيد ابراهيم الأنصاري تعرض للكثير من التعسفات الحاطة من الكرامة سواء من طرف مالك الشركة أو مسؤول آخر يدعى "عبد الخالق فرواح" وصلت درجتها إلى تحرير محضر و توزيعه على إدارة شركات أخرى لمنعه من العمل في قطاع الصيد البحري للأبد، ألا يليق بهذا النوع من الشركات أن نسميه سجنا محليا؟.

المندوب الجهوي للصيد البحري و المندوب الجهوي للشغل هم ايضاً شركاء رسميين في هذا النوع من الجرائم لتي يكون ضحيتها دائماً البحار الصحراوي بغضهم النظر عن كل الانتهاكات الصارخة و التعسفات ألا حقوقية من طرف رجال المال و الأعمال و مدراء الشركات أو السجون الإستثمارية بتعبير آخر.

ما الذي قد تنتظره هذه الأمة من حزب سياسي موجود بقوة بجهة الداخلة وادي الذهب إسمه التجمع الوطني للأحرار و أبنائها يفترشون الكرطون بسبب عنجهية قادته و مليارديراته ؟ ما الذي سيغيره التجمع الوطني للأحرار في مركز المسؤولية و نحن اليوم نراه ضارب الطم عن حقوق المستضعفين و البحارة؟ لماذا كل هذا الصمت من قادته المحليين أو أن الأمر يقتضي الحفاظ على مصالح و استثمارات رفاقهم في الشمال؟

قطعا بأن المثل يقول فاقد الشيء لا يعطيه،و التجمع الوطني للأحرار بجميع قادته جهويا و وطنيا أثبتوا لنا مؤخرا بأنهم غير قادرين على التحرك قيد نملة من أجل المواطن فلا داعي للبكاء على الاطلال من أجل أصوات الناخبين.

للأسف الشديد أغراس أغراس يظهر معناها يوم بعد يوم بهذه الجهة...

كل التضامن مع البحار سيدي إبراهيم الأنصاري حتى تحقيق مطالبه بإذن الله تعالى.