بالحجج... من دبر مؤامرة الدعاوى القضائية في فرنسا ضد عبد اللطيف الحموشي رجل الأمن والمخابرات المغربية؟؟؟

Screenshot 20181209 193121

lenquete 15:59 | السبت 24 نوفمبر 2018.

كما سبق وقلنا دائما،  جميع المؤامرات التي تحاك ضد الوطن هي من تخطيط الأجندة العالمية التي تتوهم بتقسيم المغرب وتنفيذ المستشار المحسوب على الملكية أندري أزولاي .

بتاريخ 20 فبراير 2018، رفع المحامي الفرنسي اليهودي جوزيف براهام دعوتان قضائيتان أمام القضاء الفرنسي ضد المدير العام للأمن الوطني عبد اللطيف الحموشي  بمحكمة باريس حول مزاعم تعذيب مواطنين، ينوب فيهما عن كل من النعمة أسفاري المتابع في تهم قتل عناصر الأمن خلال تفريق مظاهرات مخيم اكديم إيزيك، ثم عادل أمطلسي المتابع  لأجل الاتجار الدولي في المخدرات .

سوف لن نطيل عليكم بكثرة الكلام، في حين أننا سنقوم بربط الأدلة ببعضها لتكتشفوا حقيقة المؤامرة التي تعرض لها عبد اللطيف الحموشي والسبب الرئيسي وراء التخطيط لها.

جوزيف براهام JOSEPH BREHAM هو محامي فرنسي حقوقي مرتزق حركته وتحركه أجندة الملياردير الإرهابي جورج سوروس GEORGE SOROS ممول الانقلابات، بصفته عضوا ومحاميا لعدة جمعيات تشتغل لاستهداف شخصيات يخطط سوروس لتشويه سمعتها والضغط عليها وطنيا ودوليا بالذراع الإعلامي العالمي الذي يتحكم فيه، وعن طريق المئات من الجمعيات الحقوقية التي يمولها كأمنستي،  وهيومن رايتس ووتش،  وترانسبرانسي لاستقطابها وتجنيدها لخدمة مخططاته، وتقضي الخطة بتحريك جوزيف براهام تحت غطاء،  وممثلا قانونيا ينوب عن منظمات عديدة يتم تغيير اسمها في كل دعوة قضائية لكي لا يفطن المستهدف بالمؤامرة التي تدبر له والشخصيات التي تقف ورائها، ولكي تفهموا أكثر سنذكر لكم حالتين متشابهتين ناب فيهما جوزيف براهام عن مصالح جورج سوروس تحت غطاءين مختلفين لتمويه المتتبعين في حين أن  المستفيد يكون دائما شخص واحد.

 في حالة عبد اللطيف الحموشي: رفع المحامي جوزيف براهام 3 دعاوى قضائية  ضد عبد اللطيف الحموشي، نيابة عن كل من عادل امطلسي، نعمة أسفاري، زكرياء المومني، وهذا كله بأمر ودعم من الجمعية الفرنسية المسماة ACAT العمل المسيحي من أجل إلغاء التعذيب.

جمعية أكات ACAT التي استهدفت المغرب ورجالات دولته تجمعها علاقة مباشرة بمنظمة أندري أزولاي أنا لاند ANNA LINDH في تركيا حيث تشتغل تحت غطاء شبكة منظماته الدولية التي يمولها جورج سوروس،  وقد اعتمد تغيير أنشطتها لكي يموه العلاقة المباشرة التي تجمعه معها!!!!. 

++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++

في حالة الدعوى القضائية التي  رفعها جوزيف براهام ضد أمير أبو ظبي خلال الأسبوع المنصرم: بعد نشرنا للتحقيق الذي طالب الرئيس الأمريكي ترامب والكونغرس بفتح تحقيق حول اغتيال المخابرات المركزية الأمريكية CIA للوزير المرحوم عبد الله باها، ذكرنا بأن المستهدف القادم من مؤامرة اغتيال خاشقجي لتوريط السعودية هو الإمارات العربية، وقد كانت مزاعمنا مبنية على معلومات استخباراتية دقيقة أربكت أجندة جورج سوروس التي خططت لهذه المؤامرة، الشيء الذي دفع بها إلى الإسراع في إتمام المخطط لأنه افتضح، وقد نتج عن هذا التسرع حدثان مهمان في اليوم الموالي لنشرنا هذا التحقيق الأول هو:

- رفع دعوى قضائية ضد ولي العهد الإماراتي أمير أبو ظبي من طرف نفس المحامي جوزيف براهام أمام نفس المحكمة الفرنسية التي كان يقاضي فيها عبد اللطيف الحموشي، وهذه المرة نيابة عن التحالف الدولي للدفاع عن الحقوق والحريات.

- أندري أزولاي ابتلع طعم ملف طلب فتح التحقيق في اغتيال المخابرات المركزية الأمريكية CIA  لعبد الله باها وارتكب غلطته القاتلة التي فضحت مخططه، وهي  تسرعه في محاولة إنقاذه هو وسيده جورج سوروس لمؤامرة اغتيال خاشقجي ضد السعودية برفع دعوى قضائية ضد ولي عهد الإمارات حسب ما تنبأنا به في الملف،  وهو ما كشف هويته التي وقفت وراء تدبيره للدعاوى القضائية التي رفعها جوزيف براهام ضد عبد اللطيف الحموشي،  وهو نفس المحامي الذي حركه لرفع الدعوى ضد أمير أبو ظبي، تابعوا معنا كيف ذلك؟؟؟؟.

جوزيف براهام  كما لاحظتم حسب الوثائق التي نشرنا لكم هو عضو نشيط ومحامي منظمة أكات الفرنسية ACAT التي رفعت دعاواها القضائية ضد جميع المستهدفين من طرف أجندة جورج سوروس، وهو في نفس الوقت عضو نشيط ومحامي ينوب عن التحالف الدولي لإلغاء عقوبة الإعدامWACDP. الذي أنشأه، ويموله، ويدعمه جورج سوروس بكل قوته، كما يضم جميع الجمعيات المرتزقة التي يقف وراءها سوروس كأمنستيAMNISTIE،  وهيومن رايتس ووتش         HUMAN RIGHTS WATCH  HRW. التي تشتهر بعدائها للمغرب وقضاياه المصيرية، بالإضافة إلى  جمعيات مدنية مغربية يختبئ داخلها العديد من الخونة حسب ما ستلاحظونه في هذه الوثيقة،  ومن بينها:

- الجمعية المغربية لحقوق الإنسان.

- المنظمة المغربية لحقوق الإنسان.

- جمعية بيت الحكمة لصاحبته سفيرة المغرب في الدنمارك الخائنة خديجة الرويسي .

- التحالف المغربي من أجل حقوق الإنسان.

إن هدف جورج سوروس وتلميذه أندري أزولاي من هذا التحالف الدولي،  هو الضغط على الدول التي يستهدفها بمخططاته وانقلاباته لإلغاء عقوبة الإعدام لحماية الخونة الذين يجندهم لقلب أنظمة الحكم المقصودة، وفي حالة المغرب فإنه يرمي إلى توفير حماية وغطاء لكل من شارك في المؤامرات التي عرفها المغرب بداية من اكديم إيزيك ومرورا بالحسيمة وزاكورة وجرادة ووصولا إلى قتل الكفيف المرحوم صابر الذي سنعود لتفاصيل قضيته في القريب العاجل.  

هذا التحالف الدولي هو  فرع  للتحالف الوطني الأمريكي لإلغاء عقوبة الإعدام NCDAP الذي أنشأه ويموله جورج سوروس ضمن شبكة جمعيات دولية يفوق عددها 200 جمعية.

+++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++

 +++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++

++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++

سنعود الأن للتذكير بنشر الحجج التي تثبت العلاقة بين أندري أزولاي ومنظمته أنا لاند مع جورج سوروس عبر تلقيه تمويلات مباشرة من منظمة المجتمع المفتوح open society  التي تضخ  كدعم سنوي 2 ملايين دولار لفرع أنا لاند  في تركيا لوحدها فقط، فما بالك بفروع الدول الأخرى؟؟؟؟.

+++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++

أما الآن سنبين لكم العلاقة بين أندري أزولاي والمنظمات المرتزقة الحقوقية المحسوبة على المغرب  التي يمولها بأموال جورج سوروس وتشارك في هذا التحالف.

 +++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++

  إليكم الآن العلاقة بين جورج سوروس وأهم الجمعيات التي تشكل هذا التحالف وتختبئ وراء الجمعية الفرنسية (العمل المسيحي من أجل الحماية من التعذيبACAT).

+++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++

لقد  كانت الأهداف من استهداف عبد اللطيف الحموشي كثيرة هي، سنذكر لكم منها:

- توريط عبد الطيف الحموشي في قضايا مفبركة جنائية دولية للحد من تحركه والقيام بدوره في حماية الوطن من المؤامرات التي تحاك ضده، في محاولة فاشلة لاستقطابه ومشاركته في الانقلاب الذي كان يحضر لقلب نظام الحكم في المغرب.

- الحد من نجاعة وقدرة المؤسسة الأمنية على إفشال المخططات الانقلابية خاصة بعد إثبات فعاليتها في تفكيك مؤامرة اكديم إيزيك وتقديم المشاركين فيها إلى العدالة، خاصة وأن التحضير لمؤامرة الحسيمة  قد كان في مراحله الأخيرة لإنزاله على أرض الواقع، وقد كان من اللازم والضروري والحيوي لأجندة أندري أزولاي، التأكد سواء من:

- مشاركة المؤسسة الأمنية في هذا الانقلاب.

- أو ضمان تكبيل قدرتها على مواجهة هذه المؤامرة.

- خلق أزمة دبلوماسية بين المغرب وحليفه الاستراتيجي فرنسا باستهداف رجل الأمن والمخابرات الداخلية مع الترويج لإشاعات منافية للحقيقة  تتهم وقوف الجزائر وراء هذا المخطط عبر الترويج لتمويلها للمحامي  الفرنسي عبر الإعلام الأزولايي والسوروسي العالمي، وهذا كله لضرب ثلاثة عصافير بحجر واحد!!!!.