رغم ضعف الإمكانات و حصار مجلس الجهة..بلدية الداخلة تستكمل عمليات تجديد شبكة الإنارة العمومية بشوارع المدينة

Photostudio 1554233984473 960x680

بقلم: د.الزاوي عبد القادر-كاتب رأي و مدير المركز الأطلسي الصحراوي للإعلام و أبحاث مكافحة الفساد و تحليل السياسات

"ما لي أسمع جعجعة و لا أرى طحنا"، مثل عربي شهير له جذور ممتدة في الجاهلية، و قد إستوحى منه أيضا الأديب الانجليزي المعروف شكسبير مسرحيته الشهيرة "جعجعات بلا طحن" Much Ado About Nothing، وجدته ينطبق أيضا بشكل لافت على حال مجلس جهة الداخلة وادي الذهب.

لذلك و بعيدا عن اجتماعات لكذيب و توزيع الوعود الفارغة على ساكنة الداخلة، كما هو الحال مع مجلس الجهة، و قد اوشكت فترته الانتدابية على الانتهاء، بينما لا يزال يوزع الأمنيات الحالمة على الساكنة المقهورة، و مشغول بالتنظير لمشاريع و منجزات من العدم، و الترويج الاعلامي و الانتخابي الجيد لها عبر أذرعه الاعلامية المطبلاتية الوافرة. 

-أقول- بعيدا عن كل ذلك البؤس و العبث، أوشكت الجماعة الترابية للداخلة على الانتهاء من أوراش مشروع تجديد شبكة الإنارة العمومية بمدينة الداخلة، و ذلك موازاة مع أشغال تهيئة وتجديد شبكة الطرق الحضرية، بأهم شوارع وأزقة المدينة، من خلال تكسيتها بأجود أنواع الإسفلت، كما هو مسطر في إطار برنامج عمل الجماعة الطموح، من حي الأمل شمالا و إلى تخوم حي الوحدة في أقصى الجنوب الغربي للمدينة.

و عليه يحسب لبلدية الداخلة برئاسة "سيدي صلوح الجماني"، رغم العجز و الامكانات المالية القليلة و حجم الخصاص الضخم الموروث من زمن حلف التهنتيت، إضافة إلى إمتناع "ولد ينجا" عن دعم تدخلاتها من ميزانية الجهة الضخمة، انها لا تزال منكبة على تحمل مسؤولياتها و صلاحياتها في تطوير البنية التحتية لمدينة الداخلة.

من دون الحاجة الى التنطع امام الكاميرات و لا اجترار عذب الكلام و مصطلحات من قبيل "لا يكلف الله نفسها الا وسعه‍ا" و "المنتخب اراهو مغلوب علا امره" و "نخاف ينفكعو عليا الناس الثانية" الى اخره من الكلام البائس و الديماغوجية الركيكة، لذلك مطلوب من صحافة رئيس الجهة الموالية، و عوض التباكي على أحوال بعض الأحياء السكنية بالداخلة، أن تساءل رئيس الجهة عن الآتي:

▪لماذا لا زال يمتنع عن تقديم الدعم من ميزانية المجلس الجهوي لبلدية الداخلة، من أجل دعم مجهوداتها في مجال تطوير البنية التحتية؟؟؟

▪و لماذا إختار عوض عن ذلك تخصيص حوالي عشرة مليارات سنتيم لأجل تشييد مقر أسطوري لمجلسه، و حوالي أربعة مليارات أخرى لدعم المهرجانات و الحفلات و الزرادي و شراء الهدايا و التحف و هلما جرا؟؟؟

قولا واحدا، و مرة أخرى و دائما، اللهم شاف "سيدي صلوح الجماني" و رده إلى هذه الربوع المالحة سالما معافى، إنك مجيب الدعاء، إنتهى الكلام.

Fb img 1554233834121Fb img 1554233838589

Fb img 1545145827425Fb img 1545148789473Fb img 1545145830313